كيف تتخطى العلاقات السامة وتفتح صفحة جديدة؟
ملف العلاقات
ملف العلاقات مهم جدًا، ويشمل كل جوانب حياتنا.
السؤال هنا:
كيف أقدر أن أتخطى هذا الدرس؟!!!
الجواب بسيط….
✨ أولًا
عندما تبدأ بحب ذاتك وتحترمها وتعطيها حق قدرها وتؤمن بها وتمنحها الأمان والسلام والطمأنينة…
عندما تعرف ما هو وجعها وتسمعها وتعطيها اهتمامك بكل حب.
✨ ثانيًا
عندما تضع حدودك فتجلس مع نفسك وترى ما هي الخطوط الحمراء وقيمك التي لا تسمح لأي أحد أن يتخطاها أو يقزمك أو يشعرك بالذنب، وأن تجلس جلسة صدق وصراحة وتكون حقيقيًا مع نفسك وتضع الخطوط العريضة لما تحب.
بالأحرى عليك أن تزكي نفسك التي لطالما كنت تهملها وتفضل الآخرين عليها.
حان الوقت الآن لتلتفت إليها وتغمرها بحبك ورعايتك.
عندما يراك الكون أنك جديّ بحبك لنفسك وتحترم حدودها، عندها ستتحرك قوى التوازن لتجعلك تمر باختبارات قوية لترى صدق مساعيك.
وهل أنت جديّ بما تفعله أو أنك ستهزم من أول تجربة؟
هنا سيكون دورك مصيريًا…
- يا ترى، هل ستنجح بهذا الاختبار أم ستبقى بنسختك القديمة الراضخة؟
- عندما تنجح بهذه الاختبارات وتكون منتبهًا وواعيًا عليها…. ستنتقل من مرحلة ونسخة إلى مرحلة ونسخة أرقى وأكثر تطورًا.
- أي ستنتقل من مرحلة المعلم القاسي {الشعور بالذنب والضحية} إلى مرحلة المعلم اللطيف {حب الذات}.
ولن يحدث هذا الانتقال إلا:
عندما تعامل نفسك بحب وتتوقف عن جلدها ومحاسبتها والشعور بالذنب.
اترك هذه العلاقة السامة التي لم تجلب لك سوى الخذلان والبؤس والخوف…
وسيُكافئك الكون بتوأم روحك الذي سيحبك ويتقبلك بكل ما فيك.
وسيكون حبه انعكاسًا لحبك لنفسك، واهتمامه وعطاؤه بمقدار اهتمامك وعطائك لنفسك، لا بل وأكثر.
✨ نصيحتي لك:
لتتخطى تكرار هذه العلاقات السامة وتحظى بعلاقة جميلة وحقيقية وداعمة:
💥 واجه جروحك التي ظهرت على السطح وألا تهرب منها.
- وكل تأخير منك يعني أنك تؤخر ارتقاءك وتطورك وفهم ذاتك والاتحاد بين روحك ونفسك الذي سيجعلك في حالة من الاطمئنان والسلام والأمان، وتؤخر انتقالك لمرحلة أعلى وأجمل.
ابتدئ الآن…
فالكون غني وكن واثقًا بأن ذهاب شخص من حياتك وإغلاق الباب وراءه يفتح بابًا آخر وأوسع لدخول شخص أفضل يستحقك وتستحقه.
تنطلقان معًا وتغمركما علاقة حقيقية متوازنة فيها الكثير من الجمال والروعة والتناغم والانسجام والوفرة.
فكن ذكيًا
وتعلم من دروسك السابقة كي لا تكررها، ولا تتوقف عند علاقة تستنزفك.
أغلق كل ملفاتك السابقة، واسمح بالاستقبال بعلاقاتك والعوض الإلهي بأن يتجلى بدخول توأم روحك لحياتك بكل حب.
وكن مستعدًا لهذه العلاقة الجميلة التي ستُظهر لك المكافأة لاشتغالك على حب ذاتك وتشافيك.
جرب… والتجربة خير دليل.
